حسين نجيب محمد

111

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

إعجاز الشفاء في الريق والتراب ذكر د . « أروى عبد الرحمن أحمد » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « بسم اللّه تربة أرضنا ، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربّنا » . ثم قال : ثبت من خلال دراسات كثيرة وأبحاث وجود أسباب الشفاء للكثير من الأمراض في الريق والتراب منها هذا البحث . فوجد أنّ للتراب قدرة في علاج : 1 - الأمراض المعدية . 2 - أمراض القروح والجروح ، لأنّ التراب يحوي كمية كبيرة من المضادات الحيوية ، منها ما يصلح للتناول ، أمّا البعض الآخر فلا يصلح للتناول الداخلي ، ولكن هذه المضادات بشقيها تصلح لعلاج الجروح والقروح الخارجية ، كما جاء في الحديث . 3 - أمراض الأورام عبر تنشيط الخلايا المسبّبة للأورام . 4 - كوقاية من بعض الوبائيات ، وكعلاج طبيعي لأمراض الجهاز العصبي وعيوب أعضاء الحركة . أما اللعاب فتتضح أهمية قدرته الشفائية في :